مناظرة صفحات الكتاب
يسرقها الفكر الى احلام قديمة
قديمة كقدم التاريخ
تتذكر ذاك الحلم الصغير الذي اخذ بالكبر
متغذيا باحاسيسها ومشاعرها طوال فترة احتضانه داخلها
الى ان حان موعد ولادته وخروجه الى ارض المعارك
محاولا مع اول صرخاته الحصول على الانفاس والهواء
اجتذاب المشاعر المتراميه الاطراف من حوله
لكن يا لسخريه الازمان
يأبى القدر و تأبى الاحزان
يأبى القدر الا ان يغرس خنجرة في قلبه
راميا سهما في صدره
فتتدفق انهار من المشاعر والاحاسيس
تطئ عليها اقدام الايام
فتفارق جسده النحيل تلك اللؤلؤة الثمينه
تاركه اشراقه تكسو محياه الصغير
كضوء الفجر الآمل بالحياة
الخميس, 12 مارس, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









