من بعيد او من قريب
طرق باب تلك الحديقة الخضراء
حائما فوقها دون ان يرى
واخيرا حط فوق تلك الشجرة الخضراء
تلك الشجرة اللتي عاشت فوق الارض لاعوام.....
عاشت وطرحت ثمارها...آتت ثمارها كلها واعطت دون ان تاخذ....
ولكن كان دورها... دورها في الرحيل....
قبل ان نشبع منها اجتثها من فوق الارض دون انذار.....
اقتلعها من جذورها....من ارضها ...
تاركا تلك الاشجار حائرة حزينه عليها...
قد كانت شجرة كبيرة بالعمر....لكن كانت من اجمل الاشجار...من اخضرها...واكبرها
ليس حجما....بل عطاءّ
غادرت تلك الشجرة من بين اخواتها وخلانها
لكنها لم تغادر قلب تلك الطبور اللتي طالما حطت عليها....
التي طالما داعبت اغصانها باجنحتها....
لم تغادر قلب الاشجار اللتي طالما شاطرتها الماء والهواء........
غادرت تاركه تلك الاشتال الصغيرة من ورائها.....
ايتها الشجرة المغادرة دون رجوع....دون انذار......
لن ننساك ...........فانت في الهواء والماء..............
انت منا ونحن منك...........
انت منا ونحن منك...
الخميس, 12 مارس, 2009
من دون سابق انذار
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









